الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013

البيت المسكون قصة مشوقة ومرعبة لاتفوتكم الجزء الثانى



 سنتها الثالث وسبب عيشها في بيت الطالبات يرجع الى بعد


لقد قامت سلمى بتنزيل الصوره من الحائط لتراها وفجأه اتى من شق موجود خلف الصوره رياح عاصفه هبت فجأه وتتبع الرياح صرخه هزت ارجاء المنزل واقشعرت لها ابدان البنات ثما بدات الاواني والاثاث ياتاتطاير في كل ارجاء المنزل ومن المنظر اسرع البنات الى السيارات وانطلقو حامدين ربهم على سلامتهم كانت سلمى مازالت محتفظه بالصوره رغم كل ما حدث


الا انها لم تعتقد ان ما يسكن المنزل سيشعر باختفاء اللوحه وعادو البنات الى منازلهم وبداو في التحدث عما حدث وبداو بالضحك على ما حدث وقررت سلمى ان تعلق الصوره اعلى احد الطاولات وانتها اليوم هنا وفي صباح اليوم التاني اكتشفو غياب سهى ولاكنهم لم يهتمو لقد اعتقدو ان سهى عادت الى اهلها وستعود في ايام الدراسه


وفي اول يوم دراسه لم تعد سهى وايضا لم يهتمو البنات لانهم يعلمو انه عندما تعود سهى الى البيت تتاخر في الرجوع الى الكليه انتهت الدروس ورجعت البنات الى السكن كل بنت الى غرفتها حتى يضعو كتبهم واغراضهم ثم اتفقو على ان يلتقو في غرفت سالي لقد دخلت كل بنت الى غرفتها وكانت المفاجأه في غرفه سلمى عندما دخلت الغرفه فاطلقت صرخه قويه جدا اهتزت لها قلوب من سمعها من البنات فانطلق الجميع في اتجاه غرفه سلمى فوجدوها على الارض مغما عليها اصبعها يشير الى الصوره والصوره واقعه على الارض ولاكن دون ان تتحطم رغم علوها على سطح الارض وهي مصنوعه من الزجاج


حاولو ان يرحعوها الى رشدها باستخدام الروائح وبعد فتره رجعت الى رشدها وهي تبكي وتصيح ثم طلبت من الموجودين في الغرفه اخلاء الغرفه ما عادا اصدقائها الذين كانو معها في المنزل وعندما تاكدت من ان الجميع خلا الغرفه قالت للفتايات ان عليهم ارجاع اللوحه الى البيت لان سهى محبوسه داخل المنزل ولن تعود الا اذا قمنا بارجاع اللوحه هذا ما قالته لها المراه الموجوده في اللوحه قبل ان يغمى على سلمى


سخر منها الفتيات ولم يصدقوه ولكن سلمى وباعلى صوتها اذا لم تصدقوني فل تتصلو بها فاتصلت ساره بسهى ولكن كان هاتفها مغلق وعندما اتصلت على اهل سهى فوجأت بان سهى لم تعد الى المنزل في اجازه هذا الاسبوع مما جعل البنات يشوكو في الموضوع فسمعو صوت قادم من عند الطاوله الصغيره الموجوده في الجانب الاخر من الغرفه فذهبو الى هناك لاعتقادهم بوجود فأر في الغرفه او حشرات ولاكنهم تفاجأو عندما وجدو ان اللوح تتحرك


وكأنها تحاول ان تصعد على الحائط وفجاه راو في الصوره صديقتهم سهى وهيه مربوطه على الحائط وهناك ايايدي سوداء تمزق لها ملابسها وتنهش في جلدها باظافرها الطويله ولم يكن على المسكينه سهى الا الصراخ وفجأه رجعت الصوره كما كانت


ومن هنا اي من منظر الفتاه البائسه في الصوره قالت سلمى انا السبب ساذهب لاستعيد صديقتي مهما كان لن اجعل شخصا ياخذها واسرعت الى السياره ولكن تتبعتها الفتيات واحده تلو الاخرى قالين لن نتركك وحيده نحن معك من البدا وهاكذا سنظل الى الابد معا الى الابد


فانطلقو الفتيات بسيارت سلمى الى المنزل مع اللوحه وعندما وصلو توجهو الفتيات الى باب المنزل وهم يترجو الوحش قالين (ارجوك لا تؤذي صديقتنا فنحن نادمين على ما فعلنا ارجوك لا تؤذينا نحن هنا لنعيد اللوحه ونستعيد صديقتنا فقط )دخلت سلمى ووضعت الصوره مكانها على الحائط


ثم رجعت خطوه الى الوراى عندما سمعت صوت قادم من المدفأه وكان هناك ما يسقط فيها ولاكنهم تفاجأو بشيئ اسود كالفحم وكانه شبح اسود لقد فزعو تماما من المنظر ولاكنهم سمعو صوت صديقتهم هوه ما قادم من ذالك الشيئ الاسود


تشجعت سلمى وسحبت هذه الجسم الاسود الى خارج المدفأه وازالت عنه السواد بيدها حتى رات وجه صديقتها الذي بدا شاحبا جدا حمل الفتيات صديقتهم وهم يبكون على ما حدث وعلى ما مرو به في خلال اليومين الماضيين واسرعو الى السياراه وعادو الى المنزل بعد ان قد قامو بتنضيف صديقتهم واعتاءها احد عبيات سلمى التي كانت موجوده في السياره



وعندما عادو بها الى المنزل علمو انه كانت محبوسه في غرفه مظلمه وكانت تشعر باشياء تلمسها وتخربشها من كل منطقه في جسدها كانت تحكي وهي تبكي مما جعل سالي تقول (لقد انته الموضوع للابد لن نتحدث عن ما حدث فيه ولن نتذكره ابدا)ومن هنا انتها الموضوع بالنسبه للفتايات ولم يتحدثو فيه ابدا.......................

0 التعليقات:

إرسال تعليق